ضمن الأتعاب الشهرية (20%)
- المتابعة الشهرية للمستأجرين
- توثيق الدفعات والوعود بشكل منظم
- تنبيه المالك مبكراً عند الحاجة للتصعيد
- إصدار إنذار من مكتب المحاماة عند الحاجة
- مراجعة عقد إيجار قائم (مرة واحدة عند بدء الخدمة)
في إيجارجو، الجانب القانوني ليس شريكاً خارجياً نلجأ إليه عند الأزمة — هو جزء من الفريق منذ اليوم الأول، حاضر في الاستشارة ومراجعة الحالات قبل أن تتفاقم. الإجراءات القانونية الرسمية تبقى خدمات منفصلة، لكن وجود فهم قانوني ضمن الفريق هو ما يساعد على التعرف مبكراً على الحالات التي تحتاج مساراً مختلفاً.
لتجنّب أي التباس، هذا ما تشمله أتعاب إيجارجو الشهرية، وما يبقى خدمات منفصلة:
معظم المشاكل مع المستأجرين لا تصل إلى المحكمة. وجود محامٍ حقيقي ضمن الفريق منذ اليوم الأول هو ما يمنع المشاكل الصغيرة من أن تتحوّل إلى قضايا.
وجود فهم قانوني داخل فريق إيجار جو يعني أن المتابعة الشهرية تتم بطريقة موثّقة بشكل صحيح من البداية، وأن الحالات التي تحتاج خطوة قانونية منفصلة يتم التعرف عليها مبكراً قبل أن تتعقد. المتابعة الجادة والتوثيق المنظم في الشهر الأول هما ما يحميان حقوقك إن احتاج الملف لاحقاً إلى مسار قضائي.
المحامية نور البركات، مكتب البركات للمحاماة، هي المستشارة القانونية المعتمدة لجميع ملفات إيجارجو. تتولى مراجعة عقود الإيجار، وصياغة الإنذارات، ومتابعة أي تصعيد قانوني نيابةً عن المالك.
عند حدوث أي تأخر، نتدرج في الإجراءات بشكل مدروس — لا نقفز إلى التصعيد، ولا نتأخر حتى تتراكم المشكلة:
نتواصل مع المستأجر في الأيام الأولى من التأخر برسالة وتذكير مهني، ونوثّق كل تواصل.
إن استمر التأخر، نُصعّد التواصل برسائل أكثر رسمية ونحدد موعداً نهائياً للسداد.
عند الحاجة، يصدر إنذار رسمي موقّع من مكتب البركات للمحاماة. في كثير من الحالات، تكون هذه الخطوة كافية لإيجاد حلّ مع المستأجر دون الحاجة للتصعيد القضائي.
إذا لم يستجب المستأجر، يُسجّل إنذار رسمي عبر كاتب العدل — وهو الخطوة المعتمدة قانونياً قبل أي إجراء قضائي.
في الحالات التي تستوجب التصعيد، يتولى الفريق القانوني رفع الدعوى ومتابعتها — بعد موافقتك الخطية المسبقة وبعد توضيح كامل للخيارات والتكلفة.
في كل مرحلة، أنت تعرف أين وصل الملف، وأنت من يقرر الانتقال إلى المرحلة التالية.
هذه الخدمات ليست جزءاً من المتابعة الشهرية، لكنها متاحة عبر مكتب البركات للمحاماة عندما تحتاج حالتك إلى تصعيد. كل خدمة تُسعّر مسبقاً قبل البدء، ولا يبدأ أي إجراء إلا بعد موافقتك الخطية.
صياغة عقود إيجار جديدة محكمة وحامية لحقوق المالك. مراجعة عقود قائمة وتحديد الثغرات قبل التجديد. إعداد ملاحق وتعديلات رسمية. تنظيم وكالات قانونية للمالكين خارج الأردن.
صياغة وإرسال إنذارات رسمية من مكتب المحاماة. إصدار إنذارات عدلية عبر كاتب العدل. التفاوض مع المستأجر للوصول إلى تسويات ودية.
متابعة الشيكات المرتجعة وتقديم الشكاوى الجزائية. رفع دعاوى المطالبة بالأجور المتأخرة. طلبات الحجز التحفظي. متابعة إجراءات التنفيذ.
رفع دعاوى تخلية المأجور ومتابعتها أمام المحاكم. تنفيذ أحكام الإخلاء حتى تسليم العقار.
استشارات قانونية مكتوبة أو شفهية في أي مسألة تتعلق بإدارة عقاراتك المؤجرة.
الفريق القانوني حاضر منذ اليوم الأول في صياغة العقد ومراجعته. أما التدخل التصعيدي فيبدأ تلقائياً عند الحاجة لإصدار إنذار رسمي من مكتب المحاماة، ويتدرّج بعد ذلك حسب استجابة المستأجر. أنت تُبلَّغ في كل مرحلة قبل الانتقال إلى التي تليها.
للأعمال الاعتيادية كصياغة العقود ومراجعتها وإرسال الإنذارات الأولية، لا يلزم توكيل. للإجراءات القضائية (دعاوى الإخلاء، المطالبة بالأجور، التنفيذ)، يُنظَّم توكيل خاص لكل قضية، ويتم ذلك بشكل مبسّط حتى للمالكين المقيمين خارج الأردن.
نعمل مع عدد من المالكين المقيمين في دول الخليج وأمريكا الشمالية وأوروبا. يُنظَّم التوكيل عبر السفارة الأردنية أو القنصلية في بلد إقامتك، أو عبر تصديق إلكتروني حيث يُتاح. كل التواصل والتقارير يصلك عبر القنوات الرقمية، ولا حاجة لحضورك الشخصي في معظم الإجراءات.
المدة تختلف حسب نوع العقد وتاريخ توقيعه ومدى مقاومة المستأجر للإجراءات. دعاوى الإخلاء تحت قانون المالكين والمستأجرين الجديد عادةً ما تكون أسرع من الدعاوى تحت القانون القديم. الفريق القانوني يقدّم لك تقديراً زمنياً واقعياً بعد دراسة ملفك تحديداً، قبل البدء بأي إجراء.
ابدأ بمتابعة عقاراتك بطريقة منظمة، مع فريق يعرف متى تكفي المتابعة الشهرية ومتى يحتاج الملف إلى خطوة قانونية منفصلة.